م. عاطف العمدة: الراجل اللي جاب العالم للغردقة وأسّس HAPPYDAYS

حكايات HAPPYDAYS · الصور من صفحتنا على فيسبوك، 2019–2020
ورا اسم HAPPYDAYS حكاية راجل واحد. م. عاطف العمدة، مهندس مصري، لما وصل لسن التقاعد كان قدامه الطريق المعتاد: يلف العالم ويشوف بلاد جديدة. بس هو اختار العكس تمامًا. قال: بدل ما أروح أنا للعالم، أجيب العالم لمصر.
بدل ما يسافر للعالم… جاب العالم للغردقة
سنة 2014 فتح أول مكان لـHAPPYDAYS في الغردقة. الفكرة ما كانتش «شقق للإيجار» وخلاص. كان عايز يوري كل اللي ينزل عنده كرم الضيافة المصري الحقيقي: الترحيب على الباب، وكوباية الشاي، والقعدة في الصالة، والسؤال عن الضيف كأنه واحد من البيت.
علشان كده الاسم نفسه كان وعد: اللي ينزل عندنا يعيش أيام سعيدة بجد.

بيت مفتوح لكل الجنسيات
الصالة الصغيرة دي شافت ضيوف من فرنسا وتركيا وبلجيكا، ومن بلاد بتتكلم روسي، ومن بلاد كتير تانية. ناس ما بيتكلموش نفس اللغة، بس كلهم كانوا بيقعدوا على نفس الكنبة، ويتصوروا نفس الصورة: هو في النص، وهما حواليه بيضحكوا.




ضيوف بييجوا علشانه هو
مع الوقت حصل حاجة ما كانش حد متوقعها: ضيوف بقوا يرجعوا الغردقة مخصوص علشان يسلّموا عليه. مش علشان الشقة ولا السعر، علشان الراجل اللي استقبلهم أول مرة كأنهم ولاده. ولما حد كان بيمشي، كان الوداع على الباب بيبقى صعب على الطرفين.


الضيوف قالوا كلمتهم
الطريقة دي في الضيافة وصلت للتقييمات. في يناير 2020 أخدت HAPPYDAYS جايزة تقييمات المسافرين من Booking.com بتقييم 8.6 من 10، ووقتها كتبنا على صفحتنا إنها تالت سنة على التوالي. ولسه لحد النهارده بيوصلنا كلام زي اللي كتبه واحد من ضيوفنا: «أفضل مكان وأعلى مستوى خدمة ورُقي في التعامل».

لما رحل
رحل م. عاطف العمدة، مؤسس HAPPYDAYS، في فترة كورونا. ووقتها بس اكتشفنا حجم اللي عمله: الراجل ده قدر يوزّع حب واحترام ومودة وفرحة على ناس من كل حتة في العالم، وكل اللي نزل عنده كان فعلًا بيعيش أيام سعيدة.
الأيام السعيدة مستمرة
إحنا بنكمّل على نفس الطريق اللي بدأه. الشغل كبر، وبقينا ندير ونشغّل وحدات أكتر في أماكن أكتر، بس القاعدة هي هي: الضيف يتعامل كأنه واحد من البيت، والوحدة تتسلّم نضيفة وجاهزة، واللي ينزل عندنا يمشي وهو عايز يرجع.
ودي أول حكاية في سلسلة «حكايات HAPPYDAYS». الحكايات الجاية هي حكايات ضيوفنا نفسهم.